الصفحة الرئيسية | عن ركن الصيدلة | سجل الزوار | للإعلان | خريطة الموقع | إتصل بنا
23 يونيو 2017 أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر
  يحتوي هذا القسم على شرح يتعلق بأنظمة توزيع الدواء ومراقبته داخل المستشفيات.  
بحث
دخول | التسجيل


 
ادخل بريدك الإلكتروني

 الرئيسية> صيدلة المستشفيات > توزيع ومراقبة الدواء > أنظمة توزيع الدواء

إعداد و ترجمة: الصيدلانية وفاء شويكي

مقدمة.

أنواع أنظمة توزيع  الدواء .

1-     الأنظمة التقليدية.

2-     نظام الجرعة الواحدة.

¨      تعاريف.

¨      الوصفة الطبية الداخلية.

¨      خدمات الحقن الوريدي.

¨      نظامي اللصاقات، وصرف الدواء.

¨      توصيل الأدوية.

¨      طرق تطبيق نظام الجرعة الواحدة.

¨      ميزات نظام الجرعة الواحدة.

 

مقدمة:

يعتبر تجهيز الدواء الموصوف بشكله الصيدلاني الصحيح وتركيزه المطلوب، وإيصاله إلى المريض في الوقت المطلوب ، أحد أهم مسؤوليات صيادلة المستشفيات. للوهلة الأولى تبدو هذه المهمة سهلة نسبياً ، إلاّ أن النظام المطلوب لإنجازها معقد ويستلزم تنظيماً دقيقاً.

 

يتطلب تصميم نظام توزيع الأدوية داخل المستشفى دراسة عميقة لكل الأنشطة،مع الأخذ بعين الاعتبار كل ما يتطلبه توزيع الدواء داخل المؤسسة الصحية من شروط متعلقة بالفعّالية والاقتصاد والسلامة.

يبدأ تسلسل الخطوات المتعلقة بتوزيع الدواء  انطلاقاً من لحظة شراء الدواء من المصدر ثم يتّبع مخططاً منطقياً لينتهي عند تناول المريض للدواء.

يجب أن تتناسب المظاهر الإدارية الخاصة بنظام توزيع الأدوية لتتلاقى مع معظم وظائف الصيدلية، فإنه من الصعب إقصاء مهمات الشراء، ورقابة الجرد، والتسعير، والاستلام، والتخزين، ومراقبة الجودة ووظائف أخرى مشابهة عن تلك المرتبطة بواقع توزيع الأدوية للمرضى. من ناحية أخرى فإن المظاهر السريرية (الإكلينيكية) لنظام توزيع الدواء يجب أن تتعدى حدود وظيفة توزيع الأدوية للمرضى فحسب ، لتشتمل على  كل الفعاليات المتعلقة بتأثير الدواء على المريض.

 

جرت العادة، عند طرح موضوع توزيع الأدوية للنقاش، أن يؤخذ بعين الاعتبار مصطلح آلية تثبيت مخزون الدواء أو سحبه (أو سحب جزء منه) من مناطق رعاية المريض (الأجنحة والعيادات وغيرها).

 وبالتالي أصبحت المصطلحات مثل مخزون الدواء في الأجنحة floor stock ، والجرعة الواحدة unit dose ، وأنظمة وصفة المريض الطبية patient prescription systems ، كثيرة التداول.

 

يجب أن يشمل نظام توزيع الدواء كل المناطق التي يُتداول فيها الدواء في المؤسسة الصحية، فلا يقتصر فقط على الأجنحة (منطقة الممرضات)، بل يجب على الصيدلي أن يتولى توزيع الأدوية ومراقبتها في كل مناطق رعاية المريض مثل قسم الإسعاف، وغرف العمليات، وقسم الأشعة، وغيرها. ولا بد من توفير برنامج لمراقبة وتحسين الجودة لضمان سلامة توزيع الأدوية إلى مختلف المناطق في المؤسسة الصحية ومراقبتها. 

 

 

أنواع أنظمة توزيع الدواء .

 

1- الأنظمة التقليدية:

أ- نظام تخزين الدواء في الأجنحة والأقسام Floor or Ward Stock System:
يُخزن الكثير من الأدوية حسب هذا النظام في كافة أقسام المؤسسة الصحية التي تُعنى برعاية المريض، ويكون تداول الدواء من أساسيات العمل فيها ( كالأجنحة، والأشعة، والإسعاف، والغسيل الكلوي وغيرها) ، حيث يُخصص لها مكان في وحدة التمريض من كل قسم ، وتستثنى من ذلك الأدوية التي ليس لها استخدام في الجناح أو القسم (تخصص لائحة من الأدوية المتداولة في كل قسم على حده)، كما ُتستبعد الأدوية التي تحتاج إلى رقابة صارمة من مخزون الأدوية في الأجنحة والأقسام في أكثر الأحيان ، وترسل إلى وحدة التمريض بموجب وصفة طبية خاصة بالمريض .

 

مّيزات هذا النظام:

  1. إتاحة الكثير من الأدوية في يد الأطباء و التمريض في الأجنحة والأقسام..
  2. التقليل من الوصفات الطبية الداخلية.
  3. خفض نسبة إرجاع الدواء إلى الحد الأدنى.
  4. تخفيض الحاجة إلى عدد كبير من الموظفين في الصيدلية.


عيوبه:

  1. ارتفاع احتمال حدوث الخطأ الدوائي بسبب غياب مراجعة الصيادلة لكل طلب طبي علاجي يكتبه الطبيب للمريض (انظر تعريف الطلب الطبي العلاجي).
  2. الخسارة المادية الناتجة عن سوء استعمال الدواء من قبل العاملين في الأجنحة، وإعطاء الأدوية للمرضى دون تقدير التكاليف.
  3. زيادة مخزون الدواء في المؤسسة الصحية.
  4. ارتفاع الخسارة المادية الناتجة عن الإهمال والتلف.
  5. محدودية مساحة التخزين في وحدات التمريض في كثير من المستشفيات مما يُعيق إمكانية التخزين الصحيحة.
  6. تعريض سلامة المرضى للخطر، نتيجة احتمال وجود أدوية منتهية الفعالية أو تالفة في مخزون الجناح لم تتم ملاحظتها.
  7. استهلاك طاقة فريق التمريض في تحضير الجرعات الدوائية والقيام بنشاطات أخرى متعلقة  بالأدوية.

 

ب- نظام صرف الأدوية بموجب وصفة طبية خاصة بكل مريض Individual Prescription Order System:
يقوم الصيدلي عملياُ من خلال هذا النظام بصرف الأدوية الخاصة بكل مريض  بموجب طلب طبي خاص بكل مريض.  وبالرغم من كون هذا النظام أكثر ملائمة من نظام تخزين الأدوية في الأجنحة إلا أنه غير مستحب أيضاً لكثرة عيوبه، والتي نذكر بعضاً منها على سبيل المثال :

  1. ارتفاع في إمكانية وقوع الخطأ الدوائي الناتج عن النقص في مراقبة توزيع جرعات الأدوية، وعن عدم فعّالية العمليات المطبقة لمتابعة جدولة الجرعات، وتحضيرها، وإعطاءها، ومراقبتها، وكذلك تدوين عملية توزيع الجرعات وإعطاءها للمريض.
  2. الاستهلاك المفرط لطاقة فريق التمريض في إعداد جرعات الأدوية والقيام بنشاطات أخرى متعلقة  بالأدوية.
  3. احتمال ارتفاع في معدلات ضياع الأدوية بسبب الهدر والإهمال والتلف.

 

ت- الجمع بين النظامين السابقين: هذا النظام من أكثر نظم توزيع الدواء شيوعا، حيث يتم توزيع أكثر الأدوية بناءً على وصفة طبية خاصة بكل مريض على حده، ويمكن الحصول على الأدوية المتبقية من مخزون الدواء المحدود المتوفر في الجناح.

تشتمل الأدوية المخزونة  في الأجنحة أو الأقسام على الأدوية التي تستخدم باستمرار كالمسكنات المراقبة ، والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة كالباراسيتامول ( أسيتامينوفين)،  والمخدرات التي تعطى قبل العمليات، وغيرها من الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة فردية.
يمضي فريق التمريض في هذا النظام الكثير من الوقت في إعداد جرعات الدواء الخاصة بكل مريض، وتحضير الأدوية التي تُعطى عن طريق الحقن، وطلب ومتابعة مخزون الدواء في الأجنحة.
يفتقر هذا النظام إلى المراقبة الكافية على الجرعات الدوائية المُحضرة، كما أن الدقة في جدولة إعطاء الجرعات الدوائية غالباً ما تكون دون المستوى المطلوب.

 

2- نظام  الجرعة الواحدة لصرف الأدوية Unit Dose System (UD).:

 

لمحة تاريخية: بدت الحاجة مُلحّة في مطلع ستينات القرن الماضي إلى ابتكار نظم أكثر تطوراً لتوزيع الأدوية، لذا شهدت تلك المرحلة ولادة نظام الجرعة الواحدة كنظام جديد لتوزيع الدواء.

لعبت عدة مستشفيات جامعية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى حدٍ كبير، دوراً هاماً في إرساء أسس هذا النظام الجديد ، وساهمت في دفع عجلة التغيير في المؤسسات الصحية نحو تطبيقه.  
ومع التقدم في تطبيق نظام الجرعة الواحدة، بدأت نقاط الضعف في أنظمة التوزيع القديمة بالظهور بشكل واضح ، والتي يمكن تلخيصها كالتالي:

 

§         الحد من دور الصيادلة.

§         الاستخدام غير الفعّال لسلك التمريض.

§         اتساع حجم المخزون الدوائي.

§         العجز في فهم الوصفات الطبية ونسخها بسبب غياب دور الصيدلي في مراجعتها.

§         كثرة الكلام في الصحف والمجلات عن وقوع العديد من الأخطاء الدوائية في المستشفيات .


لقد تمكن نظام الجرعة الواحدة من تحسين الكثير من العيوب المذكورة إن لم نقل بأنه  تجاوزها في أغلب الأحيان .

 

 نظام الجرعة الواحدة والكلفة: يُحتمل بأن يكون ارتفاع الكلفة الأولية لنظام الجرعة الواحدة أحد أهم الأسباب التي أعاقت تقبله، ومع ذلك فإنه من الواجب النظر إلى مفهوم هذا النظام بعمق وفهم أبعاده دون الوقوف عند موضوع التكلفة الأولية المرتفعة. لأن هذا النظام قادرٌ وبطرق متعددة على تحقيق توفير في الكلفة بدلاً من زيادتها، مثال  على ذلك : يُمكن لمستشفى  بسعة 413 سرير أن يحقق توفيراً  بقيمة 21000 دولار سنوياً وذلك بسبب توفير 14,5 ساعة عمل لسلك التمريض يومياً كنتيجة لتطبيق نظام الجرعة الواحدة. كما أثبتت دراسة أخرى بأن الوقت الذي يهدره فريق التمريض لتحضير الأدوية - وهذه مهمة الصيادلة- قد قلّ بنسبة 45% نتيجة لتطبيق هذا النظام

 وأظهرت دراسة أخرى بأن تطبيق نظام الجرعة الواحدة مقارنة مع الأنظمة التقليدية يؤدي إلى:

 

1.       هبوط في  تكاليف التمريض بنسبة   0.5 دولار لكل مريض في اليوم الواحد.

2.       ارتفاع في تكاليف العاملين في الصيدلية بنسبة  0.31 دولار لكل مريض في اليوم الواحد.

3.       ارتفاع في النفقة المخصصة للمعدات بنسبة 0.02 دولار لكل مريض في اليوم الواحد.

4.       هبوط في القيمة النهائية لميزانية المستشفى المحددة للدواء بنسبة 0.05% لكل مريض في اليوم الواحد.

5.       مجالات أخرى من التوفير ناتجة عن زيادة الرقابة الدوائية، وتقليل فرص ضياع الأدوية أو هدرها.

 

كما رفعت الكثير من المستشفيات الأخرى تقاريراً عن مدى التوفير الذي وصلت إليه بعد تطبيق نظام الجرعة الواحدة.

 

وبالرغم أنه لا يمكن الإنكار بأن  التكلفة الأولية لنظام الجرعة الواحدة مرتفعة مقارنةً مع الأنظمة التقليدية، إلا أنه يجب الاعتراف بأنه على الرغم من ذلك فإن  تكلفته  على المدى الطويل هي أقل من الأنظمة الأخرى، باعتبار كمية الوقت التي يوفرها للتمريض، وتقليص الهدر الدوائي بمختلف الطرق ، ورفع من مستوى الرقابة الدوائية.

 

نظام الجرعة الواحدة و الأخطاء الدوائية: كان من أهم ميّزات تطبيق نظام الجرعة الواحدة ، قدرته على خفض نسبة الأخطاء الدوائية ، حيث إن نظام توزيع الأدوية الفاشل في المستشفى يؤدي إلى الخطأ الدوائي ، وعلى هذا ، يمكن استبدال تعبير  "فشل نظام توزيع الأدوية" بتعبير آخر هو " الأخطاء الدوائية". ولقد قامت الأبحاث بمقارنة معدل الأخطاء الدوائية قبل و بعد استخدام نظام الجرعة الواحدة.

 

نظام الجرعة الواحدة وتقبل العاملين: بغض النظر عن ما يؤدى إليه تطبيق أي نظام من توفير ، في الوقت، والمال، وتقليل في الأخطاء الدوائية، فإن نجاحه أو فشله يعتمد بشكل مباشر على الأشخاص المسؤولين عن تطبيقه. فأي سلوك غير مناسب أو أي ضعف في الاهتمام يؤثر مباشرة على النظام،  وبالتالي يكبر احتمال إضعاف العمليات الخاصة المتعلقة به وخفض مستوى الأداء عن الأمثل.

ونظراً لأهمية هذا العنصر الأساسي، قامت الكثير من الدراسات حول مواقف العاملين تجاه نظام الجرعة الواحدة، وعلى سبيل المثال، جاءت نتائج الاستطلاع الذي أجرته جامعة أيوا  Iowaحول هذا الموضوع، بعد تطبيق نظام الجرعة الواحدة ، مشجعة جداً ، حيث سنح النظام الجديد الفرصة أمام العاملين في سلك التمريض لتوفير الرعاية المباشرة للمريض من جهة ، والتحسين الإجمالي لنوعية هذه الرعاية من جهة أخرى. وأبدى الأطباء المقيمون مواقفاً إيجابية تجاه ازدياد الاستشارات المتبادلة بينهم وبين الصيادلة.

 كما لاحظ الصيادلة ازدياداً في مستوى  الانتفاع المهني من تخصصهم وخبرتهم العملية عند تطبيق نظام الجرعة الواحدة. وبشكل عام أيدت كل المجموعات المهنية التي شملها الاستطلاع الترحيب بالنظام الجديد.

وجاءت النتائج مُشابهة في دراسة أجرتها مستشفى كينتاكي Kentucky الجامعي حول نفس الموضوع.

 

 

تعاريف:

نظام الجرعة الواحدة: هو عبارة عن طريقة صيدلانية لصرف الأدوية ومراقة الدواء في مؤسسات الرعاية الصحية.

وبالرغم من اختلاف أشكال تطبيق نظام الجرعة الواحدة بحسب مصادر الاحتياجات المحددة، والمواصفات الخاصة بكل مؤسسة صحية فإن هناك أربعة عناصر عامة لا بد مشتركة لهذا النظام وهي:

1.       الأدوية محتواة في عبوة الوحدة المفردة  single unit أو عبوات جرعة واحدة unit dose    packages. وتعطى للمريض بهذا الشكل.

2.       تُصرف الأدوية بطريقة تكون قابلة فيها للاستعمال الفوري قدر الإمكان.

3.       في أغلب الأحوال يجب أن لا يُصرف ولا يتواجد في منطقة العلاج من الجرعات إلا ما يُغطي حاجة المريض لأربع وعشرين ساعة فقط..

4.       يجب الاحتفاظ في الصيدلية بملف خاص لكل مريض يدعى ملف المريض الدوائي patient medication profile.

يخفف مخزون الأدوية في الأجنحة ويحدد في أدوية الإسعاف، والأدوية التي تُستعمل بشكل روتيني "الأدوية الآمنة" مثل المحاليل المطهرة، وغسولات الفم وغيرها.

 

 

"عبوات لجرعات واحدة من الحبوب والكبسولات".

 

عبوة الجرعة الواحدة  Unit Dose (UD) package: هي عبوة تحتوي على الكمية الموصوفة من الدواء على شكل جرعة واحدة قابلة للاستعمال الفوري من قبل مريض معين بالطريقة والتوقيت الموصوفين، مثال: (إذا وصف الطبيب 500 ملغ من الأمبيسيللين فإن عبوة الجرعة الواحدة ممكن أن تكون عبارة عن عبوة وحدة مفردة تحتوي على كبسولة من عيار 500 ملغ أو وحدتين مفردتين تحتوي كل منهما على كبسولة بعيار 250 ملغ).

 

عبوة الوحدة المفردة single-unit package: هي عبوة تحتوي على جرعة منفردة  من أي شكل صيدلاني ( مثال حبة واحدة، أو كبسولة واحدة، أو 30 ملل شراب، أو غير ذلك).

 

 

عبوة جرعة منفردة من سائل للإستنشاق.

 

الوصفة الطبية الداخليةPhysician’s drug order: هي الاستمارة (النموذج) الذي يكتب عليها الطبيب الأدوية الموصوفة للمرضى المنومين في المُستشفى والذين تُصرف أدويتهم عادة من الصيدليات الداخلية. وهي تختلف عن الوصفة الطبية العادية التي يكتب عليها الطبيب الأدوية الموصوفة للمرضى الخارجيين والتي تُصرف عادة من الصيدلية الخارجية، من حيث الشكل والحجم  والمعلومات. اضغط هنا لمعرفة التفاصيل

 

ملف المريض الدوائي Patient Medication Profile: هو عنصر أساس من عناصر نظام الجرعة الواحدة يجب الاحتفاظ به في الصيدلية لكل المرضى المنومين والمرضى الخارجيين الذين يتلقون رعاية روتينية في المستشفى، ويجب تحديث المعلومات التي يحتويها باستمرار. كما تجب مراجعة ملفات المرضى الدوائية من قبل الصيادلة قبل صرف أي دواء.

يمكن أن يكون هذا الملف يدوياً أو آلياً يحتفظ به على الكومبيوتر. إنّ وجود الملف الدوائي لكل مريض يفيد العاملين في الصيدلية كاالتالي:

  1. معرفة كل أدوية المريض مما يساعد على اكتشاف أي تنافر محتمل بين الأدوية، أو أي تغيير غير مقصود في الجرعات، أو اي تطابق بين الأدوية، أو أي تجاوزات علاجية، أو أي استعمال لدواء مضاد للاستطباب بسبب وجود حساسية لدى المريض أو غير ذلك.
  2. تحضير جرعات المرضى  اليومية  وتوزيعها بشكل يضمن وصولها وإعطاءها في الوقت المحدد لها.
  3. قد يكون مفيداً في إجراء دراسات بالأثر الرجعي الخاصة بمراجعة استعمال الدواء.

يختلف شكل ملف المريض الدوائي من مستشفى إلى أخرى إلا أنه يجب أن يتضمن خانات  خاصة بالمعلومات التالية:

 

¨       اسم المريض، وتاريخ دخوله إلى المستشفى، والعمر, والجنس، والوزن، رقم هوية المستشفى، التشخيص المبدئي أو سبب التنويم.

¨       نتائج التحاليل المخبرية.

¨       البيانات الأخرى ذات العلاقة بعلاج المريض.

¨       الحساسة، ومضادات الاستطباب الأخرى.

¨       المنتجات الدوائية المصروفة كل على حده ، مع تاريخ الطلب الطبي الدوائي الأول للمنتج، وتركيزه، وشكله الصيدلاني، وكميته، وموعد إعطاء الجرعة أو طريقة الاستعمال، وتاريخ توقيفه إذا حدده الطبيب وإلا يوضع تاريخ التوقيف الأوتوماتيكي الذي تنص عليه سياسة الصيدلية.

¨       بالنسبة لأدوية الحقن عادة ما يُخصص لها ملف دوائي خاص إلا أنه لا بد من وجود طريقة تسمح للصيدلي بمراجعتها في وقت واحد مع الملف الدوائي.

¨       منتجات الدم التي تم إعطاؤها للمريض.

¨       توقيع الصيدلي أو الفني الذي دون الطلب الطبي على الملف، والصيدلي الآخر  الذي تحقق من صحة التدوين.

¨       عدد الجرعات أو الكمية المصروفة.

¨       البنود الأخرى التي لها علاقة بعلاج المريض ولم يتم توفيرها من قبل الصيدلية.

 

 

الوصفة الطبية الداخلية Physician’s drug order.

 

-  الوضوح والمعلومات: تُكتب الوصفات الطبية الداخلية بالحبر وبخط مقروء وواضح ويجب أن تتضمن المعلومات التالية:

¨       اسم المريض وموقعه في المستشفى (الجناح، رقم الغرفة، رقم السرير).

¨       الاسم العلمي للدواء.

¨       الجرعة، وعدد مرات تناولها، وطريق إعطاؤها.

¨       توقيع الطبيب المعالج.

¨       التاريخ وساعة كتابة الوصفة.

 

2- الاختصارات الطبية والصيدلانية: يجب أن تكون كل الاختصارات المُستعملة في كتابة الوصفات الطبية الداخلية مُصادق عليها من قبل الإدارة، ومتعارف عليها من قبل جميع العاملين في المستشفى من الأطباء والصيادلة وسلك التمريض والسجلات الطبية.

مؤخراً ومن أجل سلامة المريض أصبح التطبيق الأمثل هو عدم استخدام  الاختصارات.

 

3- صرف الدواء: لا يصرف الصيدلي الدواء إلاّ بعد استلام الوصفة الطبية الداخلية الأصلية أو نسخة عنها (باستثناء الحالات الإسعافية). وهذا يسمح للصيدلي أن:

¨       يحل كل المشاكل والاستفسارات المتعلقة بالوصفة الطبية الداخلية قبل صرف الدواء وإعطاؤه للمريض.

¨       استبعاد الأخطاء التي قد تقع بسبب نسخ الوصفات الطبية الداخلية على نماذج مختلفة عن تلك التي تخص الاستعمال الصيدلاني.

 

أما أنواع نماذج الوصفات الطبية الداخلية التي تُرسل إلى الصيدلية فهي:

أ‌-       النماذج ذات النسخة الذاتية (الكربونية): يوفر هذا النوع من النماذج للصيدلي نسخة طبق الأصل من  الوصفة وهي طريقة لا تتطلب أية أجهزة خاصة. وهذه النماذج تكون على أحد شكلين:

§         الوصفات الطبية الداخلية التي تحتوي على كل ما يصفه الطبيب من علاج للمريض وليس فقط الأدوية.

§         الوصفات الطبية الداخلية الخاصة بالدواء فقط.

 

ب‌-   النسخ الآلية: ويتم الحصول عليها بنسخ الوصفات الطبية الداخلية بواسطة أجهزة التصوير المعروفة أو ما يشابهها، وذلك للحصول على نسخة طبق الأصل عن الوصفة الطبية الداخلية. إلا أنه يجب أن يتم الحرص على نقل أو نسخ الوصفات الطبية الداخلية وتأمينها للصيدلية في حال تعطل جهاز التصوير.

 

ت‌-   النسخ الإلكترونية عن طريق الحاسوب: عند توفر الأنظمة الإلكترونية الحاسوبية، يُدخل الطبيب الأدوية الموصوفة في الحاسوب حيث تُخزن وتتم طباعتها في الصيدلية أو في الجناح وذلك بحسب السياسة المتبعة في المستشفى.

 

لا تُصرف الأدوية إلاّ بموجب الوصفة الطبية الداخلية المكتوبة من قبل طبيب مُرخص، ويُستثنى من ذلك الوصفة الطبية الشفوية المباشرة أو عن طريق الهاتف، على أن يتم توثيقها خطياً وتوقيعها من قبل الطبيب والممرضة والصيدلي خلال 48 ساعة ( يُفضل 24 ساعة). لا تتم الموافقة على صرف هذا النوع من الوصفات الطبية الداخلية الشفوية إلاّ من قبل الصيدلي أو الممرض المرخص. يجب الحرص على تدوين هذا النوع من الوصفات في ملف المريض، وكما يجب تطوير طريقة خاصة بإرسال هذه المعلومات إلى الصيدلية.

 

4- مناقشة الطبيب الذي كتب الوصفة الطبية الداخلية في حال وجود أي نوع من الاستفهام لدى الصيدلي. فمن المستحسن أن يساهم الصيدلي في إدخال المعلومات ذات الصلة بعلاج المريض الدوائي بشكل صحيح في ملفه الطبي، كما يجب أن يُحتفظ بنسخة من التعديلات المُدخلة في ملف المريض الدوائي في الصيدلية.

 

5-     الحدود الزمنية والتغيرات في الطلب الطبي الدوائي: يجب مراجعة الوصفات الطبية الداخلية الخاصة بالمريض عندما يذهب المريض إلى غرفة العمليات أو الولادة أو غيرها. إضافة إلى ذلك يجب إيجاد طريقة لحماية المرضى من استعمال الدواء بدون تحديد لمدة العلاج، وهذا ممكن إتمامه بإحدى الطرق التالية:

¨       قيام الصيدلي برصد روتيني لعلاج المريض الدوائي.

¨       وضع سياسات خاصة تحدد مدة صرف الدواء تخص الوصفات التي لم توضح فيها كمية الدواء أو مدة استعماله.

¨       التوقف الأوتوماتيكي عن صرف الأدوية بعد مدة معينة تم تحديدها مُسبقاً من قبل لجنة الصيدلة والعلاج، ولا تعود الصيدلية لصرفه إلاّ بموجب وصفة جديدة تنص على تجديد الصرف مرة أخرى.

ومهما تكن الطريقة المتبعة، فالغاية منها حماية المريض، وبذات الوقت يجب عدم التوقف عن إرسال الدواء إلا بعد إرسال إشعار لتنبيه الطبيب المعالج قبل مدة كافية (48ساعة على الأغلب) كي يتخذ الإجراء المناسب.

  

6-     المراجعة والتدقيق: قبل إدخال الأدوية الموصوفة في نظام الصرف يجب على الصيدلي مراجعة وتدقيق كل دواء موصوف وحل أي مشكلة أو شك متعلق به، فمن الواجب أن تتكون لدى الصيدلي القناعة التامّة بأنه قد حصل على جواب أكيد وصحيح لسؤاله المتعلق بالدواء الموصوف ويتم ذلك من خلال:

¨       دراسة ملف المريض الطبي.

¨       البحث في المراجع المتخصصة.

¨       المناقشة مع الطبيب أو أي ِأحد من أفراد السلك الطبي أو الصيادلة.

ينصح الصيادلة بشكل عام أن يدونوا كل الإجراءات التي اتُخذت في حال وجود تساؤل عن أي دواء موصوف، في ملف المريض الدوائي أو في أي ملف خصصته الصيدلية لذلك. ثم بعد الموافقة على التعديل يمكن للصيدلي تدوين الوصفة الطبية الداخلية في ملف المريض.

 

7-     صرف الوصفات الطبية الداخلية غير الاعتيادية مثل وصفات الجرعات الفورية  stat orders ،أو الإسعافية، أو الأدوية غير المدرجة في دليل أدوية المُستشفى، أو الأدوية التي لا تزال قيد التجربة، أو الأدوية المُقيدة، أو الأدوية والمواد المراقبة، يجب اتباع الأنظمة والقوانين المكتوبة الخاصة بها.

 

8-     الجدول الزمني الموحد لإعطاء جرعات الأدوية: إن إنشاء جدول زمني موحد لإعطاء جرعات الدواء للمرضى أمر هام وضروري، ويتم ذلك من قبل قسم الخدمات الصيدلية، والتمريض، والسلك الطبي من خلال لجنة الصيدلة والعلاج. وعلى الممرضة إبلاغ الصيدلي عند الاضطرار إلى مخالفة الجدول لأي سبب.

 

9-     التواصل بين الأقسام والصيدلية فيما يخص حركة المريض: يجب تأسيس طريقة للتواصل ما بين الأقسام والصيدلية بشكل يتيح للصيدلي أن يطّلع على تنقلات المريض بين أقسام المستشفى مثل دخوله إلى المستشفى (التنويم)، أو خروجه النهائي، أو نقله من جناح إلى آخر.

 

خدمات الحقن الوريدي:

 

        

تقع على عاتق قسم الصيدلية مسؤولية أن تكون كل المنتجات المعقمة:

¨       ملائمة للمريض من الناحية العلاجية والصيدلانية.

¨       خالية من الجراثيم ومولدات الحمّى Pyrogens.

¨       خالية من المستويات غير المقبولة من الجزيئات والمواد السامة.

¨       مُحضرة بطريقة صحيحة.

¨       صحيحة التعريف باللصاقة المناسبة، والتخزين، والتوزيع.

 

إن تمركز عمليات تحضير التركيبات المعقمة كالحقن وغيرها في قسم الصيدلية يشكل أفضل طريقة للوصول إلى تحقيق المواصفات المذكورة أعلاه.

لمزيد من المعلومات والتفصيل عن تحضير أدوية الحقن إضغط هنا.

 

نظامي اللُصاقات وصرف الدواء.  

 

 من مسؤوليات الصيدلي إيصال الدواء الصحيح للمريض الصحيح وذلك لا يتم إلا باتباع نظام اللصاقات التي  توضع على عبوات الدواءـ ويجب أن تحقق العبوات واللُصاقات المواصفات التالية:

  

¨       اللصاقات يجب أن تكون مطبوعة آلياً.

¨       يمنع استعمال الكتابة اليدوية على اللصاقات مهما كان نوع القلم المستعمل. كما يمنع استعمال شريط الورق اللاصق بدلاً عن اللصاقات.

¨       يمنع وضع اللصاقة فوق لُصاقة أخرى.

¨       يجب أن تكون الطباعة مقروءة وواضحة وخالية من الكلمات الممحاة أو الكلمات المكتوبة فوف بعضها.

¨       يجب أن تكون اللصاقة مثبتة على العبوة بشكل جيد.

¨       يجب حماية لُصاقات حاويات التخزين (الكميات الكبيرة) من التعرض للتلف أو الكشط، ويجب أن تحمل اسم المستشفى وعنوانها ورقم الهاتف.

¨       يجب أن لا تُبدل عبوات الدواء أو اللُصاقات إلاّ من قبل العاملين في الصيدلية.

¨       يجب عدم استعمال لُصاقات الوصفات خارج الصيدلية.

¨       يجب استعمال اللُصقات المُلحقة التي تُطبع عليها بعض التعليمات الهامة ( مثل: رجّ الزجاجة قبل الاستعمال، لا يمكن إعادة التعبئة،  يحفظ في البراد، وغير ذلك) عند اللزوم.

 

             

      "نماذج اللُصقات المُلحقة"

 

¨        يجب أن تحمل لُصاقات العبوات التي ستُستعمل خارج المُستشفى ، اسم المُستشفى وعوانها ورقم الهاتف.

 

¨       يجب أخذ النقاط الهامة التالية الخاصة باللُصاقات بعين الاعتبار:

1.       تُعطى الأولوية لنظام القياس المتري metric system على كل اللُصاقات عند استعمال وحدات قياس أخرى.

2.       يجب ذكر كل المواد العلاجية الفعّالة التي تحتويها تركيبة الدواء.

3.       يجب أن تُشير اللصاقة على كمية الدواء الموجودة داخل العبوة.

4.       يجب أن تحمل عبوات الأدوية أو المواد الكيميائية التي تحتاج إلى حل أو تخفيف (تمديد)  توجيهات الاستعمال المناسبة من خلال اللُصاقات.

5.       يجب أن تحمل اللُصاقة أيضاً تاريخ انتهاء الصلاحية، وطريقة وشروط التخزين الصحيحة.

6.       يجب بالنسبة للُصاقات أدوية الحقن أن يذكر طريق الحقن (عضلي، وريدي، تحت الجلد ..الخ)

7.       يجب أن يُتيح موضع اللُصاقة على عبوات المحاليل المعقة كبيرة الحجم المجال لفحص  المحلول بالعين المجردة.

8.       يجب عدم استعمال الأرقام، والأحرف، والمرادفات غير النظامية، والاختصارات، في تعريف الأدوية على اللُصاقات. يُستثنى من ذلك الأحرف أو الأرقام المُشفرة المُصادق عليها لتعريف الأدوية التجريبية (المدروسة) أو الأدوية المُستعملة في الدراسات السريرية المستورة.

9.       بالنسبة للعبوات التي يُصعب تثبيت اللصاقات عليها كأنابيب المراهم الصغيرة، تُثبت عليها لصاقات صغيرة تحمل على الأقل رقم الوصفة المتسلسل، واسم الدواء وتركيزه، واسم المريض. ثم توضع العبوة داخل علبة كرتونية تحمل لصاقة أكبر تُكتب عليها كل المعلومات الهامة.

10.   يجب أن توافق اللُصاقة كل الأنظمة والقوانين المحلية المُطبقة.

11.   يجب أن تحمل كل اللُصاقات المُستعملة على عبوات التخزين، أو الأدوية  المُعبئة أو المُعادة تعبئتها شفرة خاصة لتعريف المصدر ورقم التشغيلة الخاصة بالدواء.

12يجب ذكر تركيز الدواء، وحجمه،والكمية المصروفة منه.

 

 

وضع اللصاقات على العبوات والمحاقن الصغيرة

 

توصيل الأدوية:

 

 

                                                 

العربات الخاصة بالدواء                   أنابيب التوصيل المُعتمدة على الهواء المضغوط 

 

 

               

 

                           شكل آخر من أساليب التوصيل المُعتمدة على الأنابيب

 

 

  1. يجب أن يكون المُراسلين الموكلين بتوصيل جرعات الأدوية إلى مختلف أقسام المؤسسة الصحية موثوقين، ومُدربين وقد تم اختيارهم بعناية.
  1. يجب أن تضمن أساليب توصيل الدواء الأخرى مثل أنابيب التوصيل المُعتمدة على الهواء المضغوط Pneumatic tubes، أو المصاعد الصغيرة dumbwaiters، أو العربات الخاصة بالدواء medication carts، حماية  المنتجات الدوائية من الكسر والسرقة.
  2. يجب لدى المؤسسات الصحية التي تعتمد على أحد الأنظمة الآلية لتوصيل الأدوية مثل أنابيب التوصيل المُعتمدة على الهواء المضغوط Pneumatic tubes، طريقة بديلة للتوصيل تُطبق فور توقف النظام الآلي بسبب الأعطال الطارئة، وذلك لتفادي الارتباك وتأخير الجرعات الدوائية على المرضى. 
  3. يجب أن تكون كل مراحل نظام نقل الدواء آمنة بحيث تحميه من  إمكانية السرقة. إذا لزم الأمر، يجب استعمال الأقفال أو أي نوع من الأجهزة التي تؤمن الحماية.
  4. يجب أن تتم عمليات نقل الدواء النظامية بالتنسيق بين الصيدلية والتمريض. مثال يجب أن لا تصل الأدوية المحمولة بالوسائط الآلية مثل أنابيب التوصيل المُعتمدة على الهواء المضغوط Pneumatic tubes،وغيرها إلى الجناح دون علم مسؤول التمريض بوصولها.
  5. يجب ضمان أمن وسلامة الدواء المُرسل في جميع الأحوال.
  6. يجب أن تتوافق طُرق التخزين المُستعملة في المُستشفى مع مُتطلبات نظام توزيع ومراقبة الدواء المُتبع.

 

تُصمم معظم أشكال نظام الجرعة الواحدة بشكل يؤمن توصيل الجرعات الدوائية تبعاً لجدول زمني، حيث قد يتم توصيل الجرعات مرة أو مرتين أو ثلاث أو أربع مرات يومياً. يوجد على الأقل برنامج حاسوبي واحد تم تصميمه لتوصيل الدواء كل ساعة (يُنتج الحاسوب لائحة كل ساعة بجرعات المرضى التي يجب إرسالها كل ساعة). كلما ازداد عدد دورات توصيل الأدوية كلما كانت الرقابة على نظام توزيع الأدوية أفضل.

وجدت بعض المستشفيات فائدة في جعل مهمة إعطاء الدواء كجزء من نظام توزيع الدواء.

إن أحد أهم أهداف نظام الرقابة الصيدلانية على إعطاء الدواء هو تأمين سلامة ودقة استعمال الأدوية من لحظة كتابة الوصفة إلى لحظة إعطاء الجرعة للمريض.    

 

طرق تطبيق نظام الجرعة الواحدة.

هناك ثلاثة طرق رئيسة لنظام الجرعة الواحدة:

1-      برنامج الجرعة الواحدة المركزي : Centralized UD program حيث تصُرف الأدوية من الصيدلية الداخلية المركزية إلى أجنحة التنويم مباشرة وهذا النوع من النظام يمكن تطبيقه في المستشفيات الصغيرة.

2-      نظام الجرعة الواحدة اللامركزي Decentralized UDS: حيث تُحضر الجرعات في صيدليات صغيرة satellite pharmacies موجودة بالقرب من مناطق رعاية المريض في المُستشفى.

3-      الدمج بين النظامين السابقين:  ويمكن تطبيق ذلك بإحدى طريقتين

           

أ‌-        لا مركزية الصيادلة Decentralized Pharmacist: حيث تُحضر الأدوية في الصيدلية المركزية وترسل إلى صيادلة موزعين في أماكن مُختلفة في المُستشفى.

ب‌-    الصيدليات الصغيرة  Satellite Pharmacies: حيث تُشغل في ساعات محدودة، ويتم  التحول إلى النظام المركزي (الصيدلية المركزية) أثناء ساعات إقفالها.

 

قد تكون الإمدادات والتجهيزات في المستشفى العامل الأولي في اختيار نظام الجرعة الواحدة المركزي أو اللامركزي الذي سيتم تطبيقه.

يسمح برنامج الجرعة الواحدة المركزي إلى حد ما برقابة وفعّالية إدارية أكبر، في حين يوفر نظام الجرعة الواحدة اللامركزي علاقة وطيدة بين الصيدلي و كل من الطبيب والممرض والمريض.

وسواء طُبق أي نظام  من أنظمة الجرعة الواحدة المذكورة فإن ذلك يؤثر تأثيراً طفيفاً على العمليات المُستعملة. أما المكونات الأساسية لكل أنظمة الجرعة الواحدة فهي:

1-      واسطة لتأمين وصول الوصفات الطبية الداخلية إلى الصيدلية (المُراسلين،أو أنابيب التوصيل المُعتمدة على الهواء المضغوط Pneumatic tubes، أو المصاعد الصغيرة dumbwaiters، أو العربات الخاصة بالدواء medication carts ).

2-      ملف دوائي للمريض لاستعماله في تُدوين الجرعات الدوائية وأحيانا التكلفة إذا لزم الأمر.

3-      الأدراج أو العُلب الخاصة بدواء كل مريض، لوضع جرعات الدواء فيها لنقلها.

4-      طريقة لتوصيل أدراج أو علب  الأدوية ( مثل: عربات النقل، عربات التبادل وغير ذلك).

5-      نظام يتم من خلاله توفير الدواء عند المريض في الوقت الصحيح لتناوله.

6-      نظام مُصمم لتدوين الجرعات التي تُعطى للمريض.

7-      نظام  لتعبئة الجرعات الدوائية الصلبة والسائلة التي تؤخذ عن طريق الفم، وأدوية الحقن.

 

ميزات نظام الجرعة الواحدة:

نُشرت دراسات عديدة مُتعلقة بنظام الجرعة الواحدة خلال عشرات السنين الماضية، أشارت كلها بشكل صريح إلى أن نظام الجرعة الواحدة لتوزيع الدواء بأنواعه كلها مقارنة مع أنظمة توزيع الدواء الأخرى يتميز بأنه:  

1-      أسلم للمريض.

2-      فعّال واقتصادي أكثر بالنسبة للمؤسسة الصحية.

3-      طريقة فعّالة جداً للاستفادة من الموارد المهنية.

 

ويمكن عرض ميزات نظام الجرعة الواحدة مُقارنة مع الأنظمة الأخرى على نحو أدق كالتالي:

 

1-      تخفيض حدوث الأخطاء الدوائية.

2-      تخفيض التكلفة الإجمالية للفعّاليات المُتعلقة بالدواء.

3-      استفادة أكثر من مهنية ووقت الصيادلة والممرضين مما يتيح المجال لرعاية المريض بشكل أفضل.

4-      تحسين النتائج الكلية لمراقبة الدواء وضبط استعماله.

5-      دقة أكثر في فواتير المريض الدوائية.

6-      الاستغناء أو التقليل من الائتمان الدوائي.

7-      إتاحة المجال أمام الصيدلي لضبط مخططات ضغط العمل في الصيدلية وتوزيع جدول الموظفين بناءً على ذلك.

8-      تقليل في حجم مخزون الأدوية في الأجنحة والأقسام.

9-      ملائمة هذا النظام للعمليات الحاسوبية والآلية.

 

بالنظر إلى الميزات المذكورة اعتبرت الجمعية الأمريكية لصيادلة الأنظمة الصحية  the American Society of Health systems Pharmacists بأن نظام الجرعة الواحدة يشكل جزءاً أساسياً من توزيع ومراقبة الدواء في مؤسسات الرعاية الصحية التي يُشكل فيها العلاج الدوائي  عنصراً من عناصر توفير الرعاية الصحية.

 

المراجع:

 

 

1- Mickey C. smith,Ph.D, Thomas R. Brown, Pharm.D, “ Handbook Of Institutional Pharmacy Practice”, Copyright 1979.

2- American Society of Health-System Pharmacists, “Best Practices for Hospitals & Health-   System Pharmacy”, 2005-2006 Edition.

3- http://www.ashp.org/s_ashp/bin.asp?CID=6&DID=5318&DOC=FILE.PDF

4- http://www.ashp.org/s_ashp/bin.asp?CID=6&DID=5463&DOC=FILE.PDF                 

Copyright © 2006 - 2008 حقوق النشر محفوظة لركن الصيدلة - إخلاء المسؤولية - إتصل بنا