الصفحة الرئيسية | عن ركن الصيدلة | سجل الزوار | للإعلان | خريطة الموقع | إتصل بنا
24 ابريل 2017 أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر
بحث
دخول | التسجيل


 
ادخل بريدك الإلكتروني

 الرئيسية > أخبار الصيدلة > دراسات سريرية > مستحضرات زيوت الخزامى أو شجرة الشاي التجميلية وتضخم الثدي عند الذكور قبل البلوغ.

 

قدم تقرير نُشر في عدد الأول من فبراير (شباط) 2007 من مجلة نيو إنجلاند الطبية  New England Journal of Medicine NEJM حالة ثلاث ذكور في مرحلة ما قبل البلوغ أصيبوا بتضخم الثدي غير المُفسر.

وجدت الفحوص بأنهم جميعاً يستعملون مُنتجات تجميلية تحتوي على زيوت الخزامى أو شجرة الشاي، وأن الأعراض تراجعت عند توقفهم عن استعمال هذه المُنتجات. أشار الباحثون بأن حدوث تضخم الثدي حالة معروفة عند المراهقين ولكنها نادرة جداً قبل سن البلوغ. إنّ حدوث مثل هذه الحالة يحتاج إلى بحوث تتضمن إمكانية التعرض إلى الإيستروجين داخلي المنشأ  endogenous oestrogen.

 

تضمنت الحالات التي نوقشت صبي يبلغ 4 سنوات و5 أشهر، وآخر يبلغ 7 سنوات و10 أشهر، ويبلغ الثالث 10 سنوات وشهر واحد، صحتهم جميعاً جيدة ما عدا ذلك، ولم تتطور مراحل البلوغ عند أي منهم إلا بشكل طفيف. كان نسيج الثدي صلب لديهم جميعاً، غير حساس عند إثنين منهم، مؤلم وحساس عند الثالث. كان تركيز الستيروئيدات الداخلية في المصل طبيعي عندهم جميعاً، ولم يتعرض أحد منهم لأي مُستحضر خارجي أو عن طريق الفم يحتوي على الستيروئيدات الخارجية المعروفة.

أظهر البحث الإضافي بأنهم تعرضوا مؤخراً إلى زيوت الخزامى أو شجرة الشاي، كمرهم مُعالج في حالة واحد منهم، وكمُنتجات تجميلية ( صابون، أو شامبو، أو جيل مُصفف للشعر أو غسولات جلدية) في حالة الإثنين الآخرين. أدى التوقف عن استعمال هذه المُستحضرات لعدة أشهر إلى تراجع تضخم الثدي تماماً عند جميع الصبية.

 

قام الباحثون بدراسات مخبرية لمعرفة فيما إذا كانت هذه الزيوت تحتوي على مواد إيستروجينية، أو أندروجينية، أو أن لها خصائص مُضادة للأندروجين. جاء بحسب نتائج هذه الدراسات بأن كلا الزيتين أظهر نشاطاً إيستروجينياً وآخر مُضاد للأندروجين ضعيفين ولهما علاقة بمقدار الجرعة.

 

أشار الباحثون بأن نشاطاً مُشابهاً ورد في التقارير عن الزيوت العطرية الأخرى، وأنهم استنتجوا بناءً على تقارير الحالة والدراسات المخبرية بأن هذه الزيوت كان مسؤولة على الأرجح عن الإصابة بتضخم الثدي عن هؤلاء الصبية الثلاث.كما أبدى الباحثون قلقهم بشأن هذه الزيوت التي قد تُباع على نطاق واسع وتُستعمل بمفردها، وأنها قد تتواجد في تركيبة الكثير من المُنتجات التي تُستعمل من قِبل المُستهلك. لا توجد معلومات تُثبت امتلاك هذه الزيوت لأي تأثير إيستروجيني أو آخر مُضاد للأندروجين على الإناث، وبناءً على النقص في هذه المعلومات وعلى الحالات الثلاث الموصوفة فإنه يجب إبلاغ العاملين في الرعاية الصحية عن إمكانية حدوث ذلك.

 

لمعرفة المزيد عن الدراسة:

 

المصدر:

Copyright © 2006 - 2008 حقوق النشر محفوظة لركن الصيدلة - إخلاء المسؤولية - إتصل بنا