الصفحة الرئيسية | عن ركن الصيدلة | سجل الزوار | للإعلان | خريطة الموقع | إتصل بنا
27 ابريل 2017 أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر
بحث
دخول | التسجيل


 
ادخل بريدك الإلكتروني

 الرئيسية > أخبار الصيدلة > دراسات سريرية > السيتالوبرام لعلاج مرضى الاكتئاب المُصابين بمرض الأوعية التاجية

 

أظهرت دراسة نُشرت في العدد الصادر بتاريخ 24 يناير (كانون الثاني )  2007 من مجلة جاما JAMA بأنّ مرضى الأوعية التاجية الذين يُعانون من الاكتئاب قد تحسنت لديهم الأعراض مع استعمال السيتالوبرام citalopram،  إلا أن إضافة المُعالجة النفسية عبر التواصل interpersonal psychotherapy لم تكن ذات فائدة على ما يبدو.

 

جاء في تقارير الدراسات منذ بداية تسعينات القرن الماضي، عن انتشار الاكتئاب الشديد بين 17 إلى 27 % من المرضى المُصابين بمرض الأوعية التاجية المنومين في المستشفيات. إلا أن القليل من تلك الدراسات قيمت العلاج أو سبل الوقاية من حدوث الاكتئاب.

 

تضمنت هذه الدراسة التي استغرقت 12 أسبوعاً 284 مُصاباً بمرض الأوعية التاجية يُعالجون في 9 مراكز كندية وكانت قد أجريت ما بين مايو ( أيار) 2002 إلى مارس (آذار) 2006. قُسم المُشاركون في الدراسة إلى قسمين تم توزيعهم عشوائياً على مرحلتين منفصلتين كالتالي:

1- القسم الأول يحتوي على مجموعتين تتألف كل منهما من 142 مُشارك. تلقى أفراد المجموعة  الأولى جلسة أسبوعية من العلاج النفسي عبر التواصل بالإضافة إلى إدارة سريرية للحالة ولمدة 12 أسبوع، أما المجموعة الثانية فاقتُصر علاجها على الإدارة السريرية للحالة.

2- القسم الثاني يحتوي عل مجموعتين تتألف كل منهما من 142 مُشارك. تلقت إحداها سيتالوبرام لمدة 12 أسبوع، أما الثانية فتلقت دواءً وهمياً مُناسباً. 

 

تضمنت الإدارة السريرية للحالة دورات أسبوعية تعليمية عن الاكتئاب واستعمال الدواء، وإعادة التأكيد والتشجيع على التقيُد بأخذ الدواء وبمنهج الدراسة. أما العلاج النفسي عبر التواصل فتضمن جلسات أسبوعية تناولت المشاكل الشائعة التي يتعرض لها المُصابون بمرض الأوعية التاجية، بما في ذلك النزاعات الشخصية، والتحولات الحياتية، والشعور بالأسى والضياع.      

 

وجد الباحثون بأن السيتالوبرام كان متفوقاً على الدواء الوهمي في تخفيف أعراض الاكتئاب في كل مقاييس الفعّالية.جاءت معدلات الاستجابة وتراجع شدة الأعراض، ومتوسط التغيرات في سلم قياس الاكتئاب، كلها لصالح السيتالوبرام ضد الدواء الوهمي أيضاً.

وعلى الرغم من تحسن المرضى الذين تلقوا جلسات العلاج النفسي عبر التواصل والإدارة السريرية لحالاتهم ، إلا أنه لم يكن هُناك أي دليل على تفوق العلاج النفسي ، ولم يكن هناك أي اختلاف في معدلات الاستجابة وتراجع شدة الأعراض بين هاتين الطريقتين العلاجيتين.

 

استنتج الباحثون بأنه يجب اعتبار السيتالوبرام والإدارة السريرية معاً الخطوة الأولى في علاج الاكتئاب الشديد عند المُصابين بمرض الأوعية التاجية.

 

للاطلاع على الدراسة:

 

المصدر:

Copyright © 2006 - 2008 حقوق النشر محفوظة لركن الصيدلة - إخلاء المسؤولية - إتصل بنا